العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

707

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

أحدقوا بنا ؟ فقال : وقد راعك هذا ؟ قلت نعم ، فقال : « اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك ، اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك ، اللهم إني أعوذ بك أن أغلب والأمر لك » « 1 » . - روي عن الإمام الصادق ( ع ) أنه قال : إذا صادفك الغولان في طريقك فأذّن آذان الصلاة « 2 » . - روي أن المسافر إذا نزل ببعض المنازل يقول : « اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين » ويصلي ركعتين بالحمد وما يشاء من السور القصار ويقول : « اللهم ارزقنا خير هذه البقعة ، وأعذنا من شرها اللهم أطعمنا من جناها ، وأعذنا من وباها ، وحببنا إلى أهلها ، وحبب صالحي أهلها إلينا » . ويقول : « أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده أئمة أتولاهم وأبرأ من أعدائهم ، اللهم إني أسألك خير هذه البقعة ، وأعوذ بك من شرها ، اللهم اجعل أول دخولنا هذا إصلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا » . وإذا خفت في منزلك شيئا من هوام الأرض فقل في المكان الذي تخاف ذلك فيه ، وهو من أدعية السر : « يا ذارئ من في الأرض كلها لعلمك بما يكون مما ذرأت ، لك السلطان على كل من دونك ، إني أعوذ بقدرتك على كل شيء يضر من الضر في بدني من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته إدرأها عني ، واحجزها ، ولا تسلطها عليّ ، وعافني من بأسها ، يا الله العليّ العظيم احفظني بحفظك ، وأجنبني بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم » . وقال الطبرسي ( رحمه الله ) في كتاب الآداب الدينية : وإذا أردت الرحيل ، فصل ركعتين وادع الله بالحفظ والكلاءة ، وودّع الموضع وأهله ، فإن لكل موضع

--> ( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 259 ، ح 52 . ( 2 ) البحار : ج 92 ، ص 148 ، ح 2 .